>

الفلاحة المصرية تثير ازمه والتراث يشوه سلسلة التشوية للتراث …فى محطة الفلاحة المصرية… فمن القادم انتبهوا ايها السادة

شارك الخبر

كتبت : نهي الحويري

قبل ان ياتى صباح ونجد من يحاول دهان ابو الهول… او من يحاول تزين اسود قصر النيل برشة دوكو…فاصبح تشويه التراث فن من ابداع التزين وممثلى المحليات اين النظام فى اسلوب الترميم الجميع يعترف بالخطا وتقوم الوزارة باعداد مختصين لاعادة ما تم افساد وكان السلسلة هى الطريق الامثل للحفاظ على التراث ولان اسكندرية معشوقتى ادق الناقوس بعد العواصف والامطار وادارج اربع من معالم المدينة للترميم ان يسير المختصون على نفس النهج ونبجث عن اعتذار او تحفيل للمحليات ….. فمن ايام قليلة تم تزين تمثال الفلاحة المصرية على طريقة الموالد او لانه فى مدخل الهرم الله اعلم بالسبب بجلباب عارى القدم ووجوه مزين باحمر الشفاف … يبدو أن تماثيل ورمزالفلاحة المصرية، ستظل تعانى من إهمال المسئولين وتشويه المرممين والمطورين للميادين المصرية.

فبعد شهور من تشويه تمثال الفلاحة المصرية الذى يقع بمنطقة العمرانية أمام قاعة الصوت والضوء بشارع الهرم، للمثال الراحل فتحى محمود إمام، وذلك بعدما تعرضه للتشوه من قبل الحى، وقيام مسئولى قطاع الفنون التشكيلية بالوزارة بإزالة الدهانات التى أصابت تمثال الفلاحة، ولكن عاد مشهد التشويه مرة أخرى، وهذه المرة مع تمثال “الفلاحة المصرية” للمثّال الراحل نفسه، المتواجد عند مدخل مدينة الحوامدية جنوب الجيزة بعد تجديده للعديد من التشويه وبدأت وزارة الثقافة المصرية، على الفور فى اتخاذ كافة إجراءات إنقاذ تمثال الفلاحة المصرية للمثال الراحل فتحى محمود والموجود بمدخل مدينة الحوامدية، بعد أن تعرض لعمليات صيانة خاطئة أدت إلى تشويهه، حيث شكلت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة لجنة متخصصة من قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور خالد سرور والجهاز القومى للتنسيق الحضارى برئاسة المهندس محمد أبو سعدة لمعاينة التمثال وإعادته إلى شكله الأصلى وأشارت إيناس عبد الدايم، إلى أن وزارة الثقافة حاليا بصدد إعداد وإصدار دليل لأسس ومعايير ترميم الأعمال الفنية فى الفراغات العامة لتكون بمثابة مرجعا يتم تنفيذ أعمال ترميم التماثيل على أساسه وفق قواعد وشروط فنية صحيحة تلتزم بها الاحياء والوحدات المحلية بجميع المحافظات، تحت إشراف قطاع الفنون التشكيليه منعا لتكرار مثل هذه التشوهات وذلك حفاظا على الثقافة البصرية والقيم الجمالية التى تعد أحد دعائم تكوين الشخصية المصرية. اما تماثيل فى عروس البحر المتوسط فى انتظار دخول التاريخ بـ«أوراق رسمية»، بعد عشرات السنوات، دون تسجيل رسمى فى عداد سجلات الآثار، حيث أعدت إدارة الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، بمنطقة آثار الإسكندرية، ملفات علمية عن 4 تماثيل تاريخية فى المحافظة، تمهيداً لتسجيلها فى عداد الآثار قال مصدر مسؤول بوزارة الآثار إنه بعد انتهاء منطقة آثار الإسكندرية من إعداد المادة العلمية عن كل تمثال على حدة تم تشكيل لجنة مركزية لمعاينة التماثيل على الطبيعة والاطلاع على التقارير الفنية والهندسية والملفات العلمية الخاصة بالتماثيل المراد تسجيلها، وأبدت اللجنة رأيها بالموافقة على التسجيل مبدئياً مع استيفاء بعض الملاحظات واستكمال الأوراق المطلوبة.

من بينها سيديهات صور كاملة لكل تمثال ومحضر مساحة وأملاك لتحديد موقع كل تمثال، خاصة أن بعض التماثيل مثل محمد على سيتم تسجيلها كأثر مع القاعدة الموجود عليها والبعض الآخر يتم تسجيل التمثال فقط دون القاعد. وأضاف، فى تصريحات أنه يجرى حالياً عرض التقارير المعدة إلى جانب موافقة لجنة التوثيق على لجنة المراجعة فى القطاع، والتى تختص بمراجعة كافة الملفات والأوراق، على أن يتم عرضها على اللجنة الدائمة (أعلى سلطة فى وزارة الآثار) لاعتمادها والموافقة النهائية على التسجيل، ثم موافقة مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، ومن ثم استصدار قرار من الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، وتابع المصدر أن التماثيل الـ4 هى: تمثال محمد على باشا، وتمثال سعد باشا زغلول، وتمثال نوبار باشا، وتمثال الخديو إسماعيل، ولكل منها أهمية كبيرة جدا فى تاريخ مصر.

 

وقال الخبير الأثرى أحمد عبدالفتاح إن الإسكندرية توجد بها مجموعة كبيرة من التماثيل والأعمدة ونصف التذكارية فى حاجة ماسة إلى تسجيل لصيانتها وتنظيفها وحمايتها، حيث يبلغ عددها فى المحافظة 18 تمثالاً وعموداً ونصباً ترجع إلى مختلف العصور التاريخية من البطلمية والرومانية والعصور الوسطى، انتهاءً بالعصور الحديثة، وجميعها تجسد حقبا تاريخية مهمة فى تاريخ مصر، فضلاً عن كونها تخلد مناسبات تاريخية رسمية مهمة، خاصة فى تاريخ المدينة الخالدة الإسكندرية، وأصبحت فى أماكنها مكونا تاريخيا وجماليا ومشهدا يوميا لتثقيف الأجيال بتاريخ مصر وعظمة المدين آخرها الفلاحة المصرية..

7 تماثيل ضاعت معالمهم بالتشويه فى الميادين المصرية خلال الفترة الأخيرة تم تشويه التماثيل المصرية التي تزين ميادين بعض المحافظات المختلفة، بعد اسناد مهمة ترميم التماثيل لغير المتخصصين فى الفن التشكيلى، مما عرض هذه التماثيل التراثية الموجودة في الميادين المصرية لتشويه كبير. كان آخر تلك التماثيل التى تعرضت للتشويه هو تمثال الفلاحة المصرية بالحوامدية ” بزيارة للتمثال للتعرف على قصته، ففى عام 2014، كان التمثال يوجد بين منطقتى الخراف والمعاز بمدينة الحوامدية، وتم نقله إلى مدخل المدينة الشمالى وتم إعادة دهانه مرتين بخطوط خضراء ثم باللون الأخضر كاملً. تعرض تمثال الفلاحة المصرية، الذى يقع بمنطقة العمرانية أمام قاعة الصوت والضوء بشارع الهرم، للمثال الراحل فتحى محمود إمام، فى أكتوبر الماضى أيضا، للتشوه من قبل الحى، بعدما دم دهانه بألوان لا تتناسب مع طبيعة التمثال، وقام مسئولى قطاع الفنون التشكيلية بالوزارة بإزالة الدهانات التى أصابت تمثال الفلاحة، إضافة إلى إزاله جميع الكتابات التى نالت من التمثال أثناء ثورة يناير

 

تعرض تمثال الخديو إسماعيل، الحاكم الخامس لمصر الحديثة من أسرة الوالى محمد على، بمدينة الإسماعيلية، بعد دهنه باللون الأسود الداكن، مع وجود اللون الفضى، ليتغير اللون الأصلى للتمثال، من الأخضر المحلى بالذهبى، وهو التمثال المتواجد فى تقاطع شارعى الثلاثينى ومحمد على ومدخل طريق البلاجات السياحى، حيث يقبع تمثال الخديوى إسماعيل المصنوع من الجرانيت المطلى بالألوان، ويصل طوله لنحو 7 أمتار وبارتفاع مترين عن سطح الأرض.

وقامت وزارة الثقافة بإعداد لجنة من خبراء ومتخصصين من قطاعى الفنون التشكيلية والجهاز القومى للتنسيق الحضارى بوزارة الثقافة، باستعادة الشكل الأصلى للتمثال.

خلال عام 2016، تعرض تمثال موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب الموجود بحى باب الشعرية بالقاهرة، للتشويه عقب ترميمه وطلاء رأسه باللون الذهبى، وبدلته باللون البنى، مما أثار حفيظة المتابعين على تشويه التمثال. وفي مارس 2017، قرر الدكتور جلال مصطفى سعيد، محافظ القاهرة السابق، رفع تمثال الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب، المقام وسط ميدان باب الشعرية، وتكليف نقابة الفنانين التشكيليين لإعادة التمثال لصورته الأصلية، بمعرفة الفنان طارق الكومي، الذي نحت أصل التمثا تمثال الزعيم الوطنى أحمدعرابى، المتواجد بميدانه الشهير بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، تعرض لتشويه كبير، آثار حفيظة أهالى المحافظة، حيث قام مسؤولى التجميل بالمحافظة بدهان تمثال الزعيم أحمد عرابى، ببويات وألوان أدت إلى فقدان التمثال منظره الجمالى، ووصف أهالى قرية هرية رزنة مسقط رأس الزعيم، ما حدث للتمثال بالفضيحة. وقرر نبيل فاروق، رئيس مركز مدينة الزقازيق بالشرقية آنذاك، بإعادة تمثال أحمد عرابى بقرية “هرية” مسقط رأس الزعيم الراحل أحمد عرابى إلى هيئته القديمة، بعد إعادة دهانه مرة ثانية باللون الأسود وتلوين القاعدة بألوان علم مصر والحصان باللون الأبيض، ومعاقبة المسئولين على دهانه. تمثال أم كلثوم الموجود فى شارع أبو الفدا بالزمالك، تعرض لطلاء بمادة الدوكو مما أدى لتشويهه ومحو المعالم الجمالية للتمثال، وهو ما آثار غضب عدد من النشطاء نتيجة تشويه.

تمثال كوكب الشرق وبعد تشويه التمثال قرر مجلس الوزراء، حظر أعمال التجميل من قبل المحافظات إلا بعد الرجوع إلى وزارتى الثقافة والآثار، ولهذا طلبت محافظة القاهرة من صاحب التمثال النحات طارق الكومى إرجاع التمثال كما كان، وأوضح الفنان أنه أزال الدهان بمجهوده الشخصى والمادى أيضا، حيث إن تكلفه إزالة الدهان وصلت إلى 10 آلاف جنيه تحملها بنفسه دون تدخل من محافظة القاهرة. فى شهر نوفمبر من عام 2015.

تعرض تمثال لرأس عباس العقاد، بمحافظة أسوان، نحته فاروق إبراهيم وتظهر فيه قيمة العقاد وقامته، للكسر بعد تنفيذ قرار بنقله إلى ميدان أكبر لتزيينه، الأمر الذى استوجب ترميمه، ووسط احتفالات شعبية أزاح محافظ أسوان الأسبق، اللواء مصطفى يسرى، الستار عن التمثال، وفى حضور عبدالعزيز العقاد، من أسرة الأديب الراحل، وقيادات المحافظة، إلا أن الجميع فوجئوا بموجة سخرية من الحضور، من منظر وشكل التمثال الذى تحول إلى دمية مزخرفة، فأسند المحافظ إعادة التجميل ودهان التمثال مرة أخرى للفنان التشكيلى رجب سيد، وبالفعل أعاد دهان وتجميل تمثال العقاد خلال 24 ساعة، ليعيد إليه قيمته التاريخي.

تمثال عروس النيل المتواجد أمام مكتبة الإسكندرية، فؤجى، أهالى المحافظة بتحول لونه إلى اللون الأزرق بعد أن ألقى عليه مجهولون طلاء، وعلى الفور قام مسئولى المحافظة، بإعادة التمثال إلى لونه الأصلى

 

وإزالة كافة التعليقات والكلمات التى كتبت عليه الامر متعلق ببداية الحديث….هل من بقية…ام ان هناك نظام يحمية قانون يتبعة مختصون.

اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. تحقيق رائع وبالفعل يستحق التحدث عنه والتفكير فيه واتخاذ القرارات السليمة من المسئولين حتى لا يكون الأثر مشوه بسبب إسناد ترميمه الي من لا يصلح لذلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق