قصة الراهب الذي عاش 82 عاماً ومات دون أن يلتقي بامرأة على الإطلاق

قصة الراهب الذي عاش 82 عاماً ومات دون أن يلتقي بامرأة على الإطلاق

متابعة د./* رأفت أحمد الخمساوي

من القصص الغريبة والتي ربما لم تسمع مثيل لها على الإطلاق، هي قصة الراهب اليوناني ميهايلو تولوتوس، الذي قضى حياته البالغة 82 عامًا على جبل آثوس دون أن يرى النساء مطلقاً.
معلومات عن الراهب ميهايلو تولوتوس
وُلد ميهايلو تولوتوس في عام 1856 وتوفيت والدته بعد أربع ساعات فقط من ولادته، ومع عدم تواجد والده، تم التخلي عنه على درجات دير يقع على جبل آثوس، مركز الرهبنة الأرثوذكسية. استقبله أحد رهبان الدير. ونشأ ميهايلو وتلقى تعليمه داخل الدير المحاط بالأسوار وأصبح راهبًا ويقال إنه لم يغامر أبدًا بالخروج من الجبل حتى وفاته في عام 1938. وبما أنه لا يُسمح للنساء بوضع أقدامهن على جبل آثوس، فقد مات مياهيلو تولوتوس دون أن يرى امرأة على الإطلاق.
من الواضح أن ميهايلو تولوتوس، لم يتعامل مطلقًا مع امرأة، فقد قضى حياته كلها بين زملائه الرهبان والزائرين الذكور من حين لآخر.

عند وفاته، نظم رهبان ميهايلو جنازة خاصة له، معتقدين أنه الرجل الوحيد في العالم الذي مات دون رؤية أو لمس أو التفاعل مع امرأة. ووفقًا لمقال قديم في إحدى الصحف، لم ير الراهب اليوناني أيضًا سيارة أو طائرة، على الرغم من أن هذا منطقياً بالنظر إلى وقت ولادته ووفاته والمكان الذي عاش فيه.
ومن المثير للاهتمام، أن ميهايلو تولوتوس ربما اتصل بالفعل بنساء في مناسبتين منفصلتين، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ذلك. في عشرينيات القرن الماضي، تنكرت الفيلسوفة والكاتبة الفرنسية ماريس تشويسي في هيئة بحار من أجل الوصول إلى جبل آثوس وفي الثلاثينيات من القرن الماضي، استخدمت أليكي ديبلاركو، أول امرأة يونانية تتوج ملكة جمال أوروبا، تمويهًا للتسلل إلى الجبل. لكن حتى هذه المزاعم غير مؤكدة بالأدلة القاطعة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock