
مها السبع تكتب الإبداع لا يموت حتى وإن صمت القلم
مها السبع تكتب الإبداع لا يموت حتى وإن صمت القلم
توثيق مها السبع
مها السبع تكتب الإبداع لا يموت حتى وإن صمت القلم
بقلم : #مهاالسبع
وإن صمتَ القلم يوما عن البوحِ معتذرًا
تظل الفكرة حيّة لا تعرفُ الانكسار
وقد تعقدت الحروف وتشابكت المعاني،
وقد يجف حبر القلم ويذوب الفكر، وقد يمضي يومًا بعد يوم، وصفحات السطور لم تُدون بها شيء، ويصبح جميع ما سبق عنوانه غربة قلم يكتب وفكر يدون.
ولكن من المؤكد أن هناك كمًّ من الأفكار، وكمًّ من المقالات، وكمًّ من التميز مختزن يعلن شرارة تألقه عندما يخرج للنور بأمر صاحبه.
والسؤال هنا:
هل يموت الإبداع يومًا عندما يختنق بغربة قلم يكتب وفكر يدون؟
الإبداع هو حالة داخلية تداعب صاحبها من حين لآخر، قد تقترب وتبعد، تتكاثر وتتضاءل، ولكنه لا يموت أبدًا. يخرج للنور عندما يلحن حروف سطور مع كاتبه، ينمو بالاستمرارية، يصبح لحن خلود يتغنى به الآخر، والمقصود به هو القارئ، عندما يُخاطب من الكاتب ويحترم عقله، وليس بكم الكتابة بل بكم من المحتوى الغني بالمعاني والهادف، وطرح قضية ما بمنتهى الحيادية والمصداقية.
والكاتب هو أيضًا حالة، يكتب عما يحدث حوله ويعبر عن شعوره، ويعرف جيدًا متى يكتب ومتى يتوقف، ولكنه لا يملك حق الإبداع دائمًا، لأنه تارة يبدع وتارة أخرى لم يُوفق.
والمصدر الوحيد لإعطاء مقياس شهادة الإبداع هو من قبل القارئ الجيد والمثقف، وأيضًا القارئ المتوسط الفكر، وهنا يحضرني مقولة: لا بد أن الكاتب يخاطب في كتابته جميع الفئات كي يأخذ شهادة التميز بإمضاء جميع الفئات. حتى وإن صمت القلم وحذفت السطور





