بشرى لأهالي الإسكندرية المحبين لآثار بلدهم 

جريدة مصر المحروسة

بشرى لأهالي الإسكندرية المحبين لآثار بلدهم 

تقرير عماد برجل وتصوير محمود القباني 

 

أعادت القوات المسلحة الحياة لكازينو السرايا بمنطقة استانلي بالإسكندرية.. حيث تدار الآن أعمال الترميم وإعادة البناء للكازينو.

ويعتبر «كازينو السرايا» الأثري أحد أشهر وأقدم المباني السياحية في الإسكندرية، ولكن لم تشفع له قيمته التاريخية ولا موقعه الفريد في أن يظل ذات رونق أو قيمة حيث تحول إلى مكان مهجور منذ أكثر من 23 عاماً.

ترجع قصة كازينو السرايا إلى عصر الملك فؤاد حيث كان يقضي فيه سهراته، وقد شهد أيضاً إحياء أكبر فنانيين مصر حفلاتهم بداخله للأثرياء والأعيان.

 

ولكن بعد ثورة 1952 تحول كازينو “السرايا” إلى كازينو “السفينة” ، وظل لسنوات طويلة أحد أهم معالم الإسكندرية السياحية، يتردد عليه السياح الأجانب حتى قامت محافظة الاسكندرية بطرحة في مزايدة عامة للاستغلال من قِبل الشركات السياحية.

 

 وظل لسنوات فى قبضة إحدى الشركات السياحية الكبرى ليصبح أحد فروع سلسلة مطاعم “سان جيوفاني” حتى فسخت الشركة تعاقدها منذ عام 1998، بحجة ارتفاع ثمن إيجار المكان ودفع مستحقات المحافظة.

 

 ومن يومها وأصبح المكان مهجوراً بعدما عجزت المحافظة عن إيجاد مستأجر آخر له بالمبلغ الذي تطلبه.

وأخيراً أسندت القوات المسلحة إلى إحدى شركات المقاولات المتخصصة اعمال ترميم وإعادة بناء الكازينو مرة أخرى، والذي كان يعرف أيضا باسم كازينو “كوت دا زور”.

حيث سيتم إنشاء فندق كبير في تلك المنطقة يضم حوالي ثلاثة مائة غرفة، ويضم أيضا حوالي 14 كابينة.. على ان تكون الواجهة كما هي محتفظة بنفس الطابع الأثري للكازينو القديم وتضم مطعم وكافيه.

 

هذا وقد اشترطت الهيئة العامة للسياحة والمصايف بالاسكندريه على من يقع عليه حق الانتفاع أن يكون لمدة أربعين عاماً فقط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock