
مها السبع تكتب بين ظلم التحكيم وعظمة الفراعنة
مها السبع تكتب بين ظلم التحكيم وعظمة الفراعنة
مها السبع تكتب بين ظلم التحكيم وعظمة الفراعنة
بقلم : مهاالسبع
حزننا أمس واليوم ليس لسبب الهزيمة، بل لسبب المؤامرة وضعف النفوس من قبل التحكيم والفيفا ذات الوجوه الصفراء والعنصرية ذات الطابع الدنيء.
من الجانب الآخر والإيجابي، قد قدم المنتخب المصري مباراة ضد الأرجنتين عنوانها: الفراعنة يعطون درسا للأرجنتين، والفيفا يسرق منهم مجهودهم العظيم لصالح ميسي ورفاقه. وحتى لا ننسى، هذه البطولة العظيمة حركت المياه الراكدة للوطنية ما بين كبير وصغير، جمعت الشعوب، ليعلن ميلاد فرحة بحجم وطن، ويكتب منتخبنا الوطني صفحة جديدة من صفحات العزة والكرامة واللعب النظيف، بغض النظر عن النتيجة الظالمة.
كلماتي هذه ليست حبرا يسيل على الورق، ولا مجرد أفكار تتزاحم في الخيال، بل هي من واقع وطن عاش ليلة استثنائية يختلط بقلبه الحزن والفرح، الحزن لما حدث من ظلم فاضح، وفرح لما حقق من قوة وإشادة كروية يتحاكى بها العالم أجمع عن الفراعنة، ولكن ما أنت أيتها الكرة المستديرة، في لحظات تهدي الفوز، ولحظات أخرى تنتزعينه من القلوب.
جمعت اللغات والشعوب، أبكيت عيون الأطفال والشيوخ، تدونين تاريخ الشعوب.
إنها مصر يا سادة
، بنت النيل وموطن العظماء،
معبر للعلم ومهبط الأنبياء،
هي درة فخر العرب تتلألأ في عين وقلب الأعداء
، هي من علمت الدنيا كيف الحضارة والسلام.





