
قطايف رمضانية…. الغيب
قطايف رمضانية
الغيب
د./ أحمد سلامة 
كل مقوله المفكر الفرنسي جان بول سارتر..كيف اؤمن بغيب لاراه بعيني والمسه بيدي واتذوقه بلساني ..كيف أراهن علي حياة أبدية مقابل حياة اعيشها ويطلب مني ان ازهد فيها…! تلك كان قول سارتر وقول الكثيرون من العلمانيين..ولاسف ان كان هولاء علمانيون حقا لكانوا اسرع الناس الي الإيمان بالغيب لماذا ؟ فهولاء الذين بعلمهم شاهدوا الغيب تحت الميكرسكوب الذي أوضح لهم ان هناك كائنات دقيقة لايمكن أن تراها العين وحاربوا لاقناع الناس بما عرفوا من علوم البكتربولوجي والفيرولوجي وهي علوم البكتريا والفيروسات فأنت لاتري الفيروس عندما يصيب كبدك او يصيب جهاز التنفس لديك ولاتري الفطر الذي يصيب طعامك بالعفن الا إذا تحقق العفن لطعامك ولاتري خلايا جسدك او الأنسجة التي تكون منها ولكن تؤمن بوجودها وعملها ولاتري المغناطيسية التي تتحكم في قواعد الفيزياء ولكنه تري انجذاب المعادن الي الاقطاب ولاتري السحب المحمله بقطرات الماء الا اذا صوبت التليسكوب إليها وانت لاتري الزمن الذي يسير معك ولابنقطع الا في مظاهر تغير جسدك وتغير كل ماهو مادي حولك ..اذن الغيب حقيقة ظاهرة يؤمن بها اهل العلم إيمانا راسخا ولكن عظمه الله تبرز هنا ان ليست القضية إيمانا بغيب علما ولكن بقلب أمن دون أن يري …تقبل الله مني ومنكم صالح الاعمال..