
قطايف رمضانية… الكون يسبح بحمده
قطايف رمضانية…. الكون المسبح بحمده
د./أحمد سلامة
كلمه يسبح ربما لم يتوقف عندها المفسرون القدماء فالتسبيح والسجود هي العبادة الطوعية الذي يؤديها المؤمن والكافر فسيجد ظل الإنسان طوعا وكرة لله فإن لم تسجد بدننك سيسجد ظلك والغريب ماجاء في النظرية الكمية حول ظل الإنسان الذي أوضحت الأجهزة الضوئية لقياس الظل الذي كان هو فوتنات ضوئية ذات طول موجي لكل فرد وكما ان هناك بصمه لكل إنسان لايدي والقدم والاذن والعين والجلد بل تخطي الأمر لكل افراز في الجسد ولكن الغريب التسبيح حيث حيث جاء من الفعل سبح وهو مشتق من السباحه فإذا نظرت للكون فهو مثل خلية الجسد المكون الاولي له حيث تسبح أجزاء تلك الخلية حول النواة المركز واذا نظرت الي كواكب المجموعة الشمسية ستجد كل الكواكب تسبح في الكون الفسيح حول المركز وهو الشمس واذا نظرت الي اي من عناصر الفيزياء من معادن ومركبات فكلها ذرات تتكون من نواة ومستويات سبعة من الطاقة وتسبح وتدور حول النواة حتي ان العالم اروستيد يقول الأصل النواة الفيزيائية او البيولوجية هي واحدة وان خلق كل شيء في هذا الكون يسير بنظام السباحه المنظم بحكمة شديدة فالكل سابح طوعا وكرة أيضا فأنت تدور مع حركه الأرض حول نفسها وحركه الأرض حول الشمس وحركه مجرة المجموعة الشمسية حول قوي أعظم مازال العلم يدرسها وتدور ذرات جسدك وخلاياك وتسبح ولكن كان الإيمان والتسبيح الذي ينفطر من القلب مادركه العبد بقلبة وبصيرته وان كان امي لايقرا….سبحان الله وبحمده..سبحان الله العظيم …سبحان الله الواحد الأحد الفرد الصمد…سبحان الله العلي العظيم. ..تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال