الوصايا علي الابناء القصر بين الصراعات ونهب الحقوق

الوصاية على الأبناء القصر بين الصراعات و نهب الحقوق

بقلم أ / رانيا عبد المنعم

من أفضل القضايا التي طرحت في الشهر الفضيل
و هو مسلسل تحت الوصاية في الحقيقة كثير من الأمهات تعاني أشد المعاناه بعد وفاه الزوج الذي يمثل الأمان و السند لأسرتة

بعض الناس مثل العم و الذي يمثل الأب بعد وفاه أخيه و الشخص الوحيد الذي يؤتمن بعد
الأب علي أبناء الأخ السند و الأمان و العون لأبناء اخية

كيف يصبح هو الناهب لأموال اليتامي” أبناء أخية “
و أستحلالة لأموالهم

اثار مسلسل “تحت الوصاية” الجدل حول ضرورة تغيير الوصاية المالية والتعليمية على الأبناء بعد وفاة الأب، وذلك بعد عرض الحلقات الأولى معاناة الأم في رعاية أموال زوجها للإنفاق على أبنائها وكذلك إنهاء إجراءات نقل ابنها من المدرسة..

فماذا كان رأي الفقه في وصاية الأم على الأبناء القاصر، وهل لها الحق في الوصية على مال أبنائها؟

الوصاية القانونية: هي إعطاء سلطة التصرف فيما يحق لك التخلص منه في الوصاية على أطفالك القصر ومن في حكمهم ممن لم يكونوا قادرين على بلوغ سن الرشد، والنظر في أموالهم والتصرف فيها بما يحفظها لهم من الضياع والنقص.

مع الأسف تزداد الحياة قسوة ومرارة بعد وفاة الأب أو الزوج الذى يمثل مصدر القوة والأمان لأسرته، ومع العيش فى حزن لم تنجح الأيام فى إخفائه،

تصطدم بعض الأمهات بصراع طويل مع «الوصى»، الذى يتولى زمام الأمور بعد وفاة الأب، بحكم الشرع والقانون. أمهات عدة عشن قصصاً مأساوية مع «الوصى»، سواء من الجد أو العم الذى سعى لفرض سيطرته على الأم وأبنائها، وهناك من أُجبر أبناؤها على تغيير المدارس التى يتعلمون فيها والانتقال لأخرى أقل تكلفة، وهناك من استولى على أموال الأيتام القُصَّر وحرمهم منها، وجد آخر أجبر زوجة ابنه وأحفاده على العيش بمنزله وحرمانهم من بيتهم الذى كانوا يعيشون فيه مع أبيهم قبل رحيله.

مشاكل الوصاية على الأيتام القصَّر تزيد من قسوة الحياة على مَن فقد العون والسند، وبدلاً من أن يكون الوصى سنداً أصبح سيفاً مسلطاً على رقابهم من خلال المعاملة السيئة التى تؤثر علىه نفسية الزوجة والأبناء وتدمرهم نفسياً

الأصل في الفقه الإسلامي أن يتولى أموال اليتامى الوصى الذي أوصى له الأب، سواء كان الوصىّ من الأقارب كالأم أو الأعمام أو الجد أو غيرهم، وقال الشيخ ابن عثيمين: “الولاية تكون لأولى الناس به، ولو كانت الأم، إذا كانت رشيدة؛ لأن المقصود حماية هذا الطفل الصغير، أو حماية المجنون أو السفيه، فإذا وجد من يقوم بهذه الحماية من أقاربه: فهو أولى من غيره. وهذا هو الحق إن شاء الله تعالى.

لم يقتصر الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي فقط، ولكن امتد ليصل إلى مجلس الشيوخ، فقد طالبت النائبة ريهام عفيفي، بضرورة إجراء تعديلات على قانون الولاية على المال الصادر منذ خمسينيات القرن الماضي، وقالت: إن قانون الولاية على المال والجاري العمل به يواجه العديد من القصور التشريعي الأمر الذي يتطلب المعالجة السريعة، لاسيما أن الكثير من الأمهات الأرامل تعانين الأمرين بعد وفاة الزوج للحصول على مستحقات أبنائها سواء من الجد أو العم

مسلسل تحت الوصاية اول تحرك برلماني أتمنى إن المسلسل يكون نقطة بداية لإعادة النظر في قوانين الوصاية وإعطاء الأمهات الحق في أولادهم.. الزمن بيتغير والأوضاع بتتغير والمرأة والأم والزوجة مش عنصر هامشي، دي هي الأساس اللي قايم عليه كل البيوت، وهي الأصل في حياه أولادها.. وكذلك الأب.. لذلك نتمنى من المشرّع إعادة النظر في مسألة الوصاية وفي بنود كتير في قانون الأحوال الشخصية عشان نحفظ حقوق الأولاد والآباء والأمهات.لتعديل قانون الولاية على أموال الأطفال اليتامي

كل التحية و الشكر و التقدير لكل من ساهم في هذا العمل المشرف

مسلسل تحت الوصاية

تأليف خالد وشيرين دياب

وإخراج محمد شاكر خضير وانتاج ميديا هب سعدى – جوهر، وبطولة النجمة منى زكى، دياب، أحمد خالد صالح، نهى عابدين، رشدى الشامى، مها نصار، على الطيب، أحمد عبدالحميد، محمد السويسري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock