
علم الغد “وقضايا دينية حرجة”
علم الغد “وقضايا دينية حرجة “
د./ أحمد سلامة
سيواجة الخطباء والفقهاء الدينين خلال 50 عام القادمة تحديات عديدة ولن تكون الفتوي علي قضايا ظاهرة وباطنه كما هو عليه الآن ولكن سيفجر العلم قضايا ستجعل الفتوي تتطلب ممارسه فكرية وعملية وممارسة متطورة للغاية فلنستعرض عدد من القضايا المستقبلية :
1-الحج الافتراضي ” من خلال التوجة افتراضياً عبر برنامج مخصص لمناسك الحج وهذا البرنامج سيطور لحدود يجعل الشخص يشارك في المناسك ويري بعض الفقهاء أن إستحضار النية ووجود الشخص عبر البيئة التفاعلية يمثل تواجد روحي جسدي حيث سيكون الشخص جزء من البرنامج التفاعلي .
2- “بنك البويضات والحيوانات المنوية المجمدة”
تلك القضية ستثير كثير من الجدل في الأعوام القادمة حيث بدات كثير من دول العالم في فتح بنوك الأمشجة حيث تذهب فتاة في عمر 18-25 سنه وهي أفضل سنوات كفاءة اليويضات ويتم تغير مثار الطمث بإستخلاص البويضات من المبيض بتقنية دقيقة شهريا فيتم مسايرة دورة نمو البويضة معمليا وإستخلاصها دون تحولها لمسار الطمث ويمكن للفتاة فتح حساب بنكي مشيجي بتخزين مايقرب من 20 الي 50 بويضة خلال مراحل الكفاءة التناسلية الحيوية وكذلك للذكر يمكن من الحفاظ علي دفقات تخطي 1000000 دفقة مجمدة القضية أن ذلك الرصيد يمكن أن يستخدم لزراعة علي أرحام صناعية في مراحل ربما بعد موت تلك الاشخاص أي يمكن أن تخزن الأمشجة لفترات تتجاوز عشرات السنين وتزواجها مجهريا وقد توفي أصحابهم
3- قضية الذكاء الإصطتاعي والقوانين التي ستجعل للاله حقوق الإنسان
حيث سيوضع قانون لإصطحاب الروبوت في الرحلات وإكسابه برامج مابين أهل الأديان والإلحاد فربما نري ربوت مسلم وآخر مسيحي وآخر يهودي محمل ومغذي ببرامج فهل إهانته تمثل إهانة لما يمثلة
هذا جانب فقط من القضايا وللحديث بقية





