الحشاشون الجدد

الحشاشون الجدد

د./أحمد سلامة 
من أخطر أسرار الحكم الفاطمي لمصر القادم من أقصي المغرب وشمال أفريقيا ظاهرة إدخال الحشيش الي تلك الدول وربط تلك الافه بالمزاج الشخصي والعام فأصبحت العامة في تلك العصر في حاله انقياد تام ولايقدمون علي فعل شيء إلا بعد مصطلح عامي مازال دراج تحت الان وهو عمل الدماغ والغريب ان كثير من المشايخ في تلك العصر الفاطمي كان يفتي تحت تأثير الحشيش وظهر من الأدب الفاطمي مايعرف بأدب الحشاشين ولاسف كان صورة من اضمحلال الفكر وكثير من الفتاوي التي صدرت في تلك العصر ومازال تتدوال ماهي إلا نموذج لهذا الأدب مثل ليله الخميس وبركات تلك الليله واستحباب الزواج فيها او التزواج بين الرجل وزوجته تعود مباشرة لتلك العصر الفاطمي وتحريم اكل بعض الاطعمة يوم الجمعة واكل الظفر والمرق وهي مازالت موجودة في الريف المصري واستحباب عيشة المجاذيب واعتبارهم أولياء فتعامل المجاذيب انهم اهل الخطوة والبركات وانتشار الودع وضربه في الأسواق لتنبا بالمستقبل والاخطر من ذلك تحريم لبس الألوان لنساء والرجال حيث يعبر اللون الأحمر للمرأة علي فساد طبعها واغواءها واللون الأصفر لرجل علي ضياع عقله ومن هنا عرف المصريين السرايا الصفراء…هناك مشايخ في هذا العصر ينتمون الي تلك الفصيل من الحشاشيين القدماء ويحاولون الافتاء بدون علم ومختلين الفكر لاسف الشديد وما يري ويسمع من هنا وهناك يؤكد اننا اما حشاشين جدد في إطار من عصر التحول الرقمي ….استفيقوا ياهل الفقه المقارن وياعلمانيون وياهل الاديان واجعلوا الدين وقارا وعملا في قلوبكم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock