
قطايف رمضانية …استدراك ..لماذا كان الغيب من الإيمان ؟
قطايف رمضانية …استدراك ..لماذا كان الغيب من الإيمان ؟
د./ أحمد سلامة
سؤال من احدي الأصدقاء ماحكمة الإيمان بالغيب ؟
كان جوابي بعد قراءات متعددة اري ان فلسفة الإيمان بالغيب تحمل حكمة عظيمة وذكرت له تجربة اذا رأي الإنسان الماء الذي يشربة حتي لو كان ماء مكرر ومعدنيا فقطرة واحدة من الماء تحت الميكرسكوب ستري أحجام من الكائنات المختلفة التي تعيش في تلك القطرة فلايمكن ان تتناول او تشرب تلك الماء وانت تري الالاف من الفطريات والطحالب والبكتريا فية تسبح كأنه حمام سباحة ولو أظهر الله حجم الجراثيم التي تعيش علي جلد الإنسان حتي لو كان اكثر الناس استحماما لم اقترب احد من احد ولم يتزوج الرجل من المرأة وهو يري جميله الجميلات وحوش الفطريات والميكروبات تتكاثر وتضع بيضها علي جلد وجهها ثم تأتي كائنات اخري تلتهم تلك الجراثيم وتموت طبقات الجلد وتترمم ويحل محلها طبقات اخري حيث أن عدد الجراثيم علي وجه أجمل نساء الأرض مابين من ٢ مليون جرثومة تتجدد كل ساعة ولو نظر الإنسان وادرك ببصرة الغيب لم تحمل شكل المخلوقات الاخري وأشكالها ولكنه غيب عنه وجعل الله الموت غيبا ليعمل الإنسان كأنه يعيش ابدا ..ان حكمة إخفاء الغيب حكمة إيمانية عظيمة تجعلنا اكثر إيمانا بتلك الحقيقة ان الغيب هو عالم اليقين ولذلك يقول المصطفي صلي الله عليه وسلم الناس نيام واذا ماتوا استيقظوا…صلي الله علي محمد وعلي الأنبياء والرسل…بلغكم الله ليله القدر.
