
قطايف رمضانية… ليلي عاصم عمر
قطايف رمضانية… ليلي عاصم عمر
د./ أحمد سلامة
هذة السيدة العظيمة التي شكلت وجدان المرأة الحقيقية في تربية الأبناء انها حفيدة الفاروق عمربن الخطاب وزوجها هو عبدالعزيز ابن مروان حاكم مصر أو والي مصر في العهد الأموي ووالدها هو عاصم ابن عمر أين الخطاب وامها المرأة الفقيرة الزاهدة الذي خطبها عمر ابن الخطاب لابنه عندما سمعها تقول لأمها في احدي الليالي الظلماء في عام الشدة والجفاف كيف نخلط اللبن بالماء وقد نهانا أمير المؤمنين عمر عن ذلك وأرسل رسله يخبرون الباعة فقالت الام واين أمير المؤمنين عمر فقالت ان كان عمر لايرانا فرب عمر يرانا يامي فلنصبر ونحتسب.. جوع الدنيا فلنصبر عليه اما جوع الآخرة فلايطاق يامي فسيجعل الله بعد عسرا يسرا..كانت ليلي ابنه تلك المرأة وانجبت ليلي ابنا سجل التاريخ له بأنه أعظم حاكم في تاريخ البشرية فقد كان يحكم من الصين شرقا حتي البرتغال غربا اي يحكم تقريبا ٧٠ بالمائة من مساحه الكرة الأرضية وكان يستعد لأخذ فرنسا والدخول الي روما وقلب أوروبا ورغم ذلك سجل التاريخ عنه انه الحاكم الأزهد في تاريخ البشرية وكان اولادة يلبسون الثياب القديمه البالية وعندما جاء العيد قال لاولادة ليس العيد بلبس الجديد إنما لمن عمل بالتنزيل وخاف يوم الوعيد ..الحاكم الذي جاء له بخراج الأرض ففاض المال حتي نثر القمح علي سفوح الجبال لتطعم الطير…انه الذي حرست فيه الوحوش الغنم ..والذي قال اصلحت مابيني ومابين الله فاصلح الله مابين الذيب والغنم …عاشت ليلي والدة عمر ابن العزيز في مصر ولم تنتقل الي الشام عندما تولي زوجها الخلافه وطلبت من ابنها البقاء في مصر ودفنت فيها في مقابر الإمام الشافعي بالدراسه لتنجب للبشرية نموذج إنساني فريد من الصعب تكرارة…طابت أيامكم بذكر وتقبل الله صالح الاعمال …
