
المجاز المرسل
المجاز المرسل
د./ أحمد سلامة
يقول المستشرق بيلكة ان اقوي ما في القرآن والذي يجعل عملية النقد له صعبة للغاية ..انصراف القرآن عن استخدام لغه المجاز المرسل والتورية خاصة ويعتبر ان اتجاة القرآن الكريم الي صلب القضية بوضوح دون ايحاءات لفظية او تورية مجازية هي قوي كبيرة سواء في السرد القصصي او التشريع او العبادات حيث انه
من أخطر الأدوات اللغوية في يد المترجم او المحلل اللغوي اللغة المجازية التي تفتح الباب للتاؤيل بصورة كبيرة وتسببت اللغة المجازية في قلب نصوص لخدمة اهداف عند تفسيرها او ضرب تفسيرات ورؤي لتحسين فكرة النص الأصلي او لانتقاص منه او الطعن فية والمشكلة ان هناك نصوص توراتية تم قلبها بالكامل باستخدام تلك اللغة واحدثت اشكاليات كثيرة خاصة في سفر التثنية وسفر الخروج وسفر المزامير والانشاد والقضية عند القراءة في تلك الكتب تشعر انك لاتقرا نص مقدس ولكن تفسير اورؤية حول النص وربما اصطدامت بتدخل المفسر في النص مثل ماذكر في مايعرف بحوار نياحة او عزاء موسي الذي كتب في سفر الخروج فهو يحكي كيف قام بنو إسرائيل بإقامة الحداد فخرج النص الي سرد شخصي وكأن شخص يصف حدث لشخص آخر واستخدام المجاز المرسل في تفسير نصوص مبهمة غير مفهومة في كثير من العبارات مما يجعل كل واحد يتفلسف لإخراج نص مفهوم … ويعترف بيلكه ان القرآن الكريم في السرد القصصي بديع ومحكم الصنع ويقف عند سورة يوسف والقصص وال عمران ويذكر ان الأحكام في الفقه في المواريث او مايخص المرأة كالعدة والحيض ومصارف الزكاة والعبادات والحياة والموت والبعث يجعل من الصعب بل لدرجه مستحيلة ان يؤؤل بفعل لغة المجاز المرسل …القرآن الكريم تنزيل الحكيم العليم …تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال …
