
الملك تشارلز والملك جيمس
الملك تشارلز ..والملك جميس
د. أحمد سلامة
الاجيال الحالية لاتعلم حقائق عامة عن تاريخ الامبرطورية العظمي التي لاتغيب عنها الشمس وهي انجلترا او المملكة المتحدة والتي بدأت كمملكة واستمرت تحت تلك المسمي الصوري الذي لايحتفظ من الماضي الابتقاليد عريقة ويذكر ملوك لانجلترا منذ القرن الخامس والسادس الميلادي واشهرهم الملك جميس تلك الملك الذي قرر أعجب قرار في تاريخ انجلترا برفضة لاناجيل الأربعة ورفضة للكنيسة الكاثولييكية في روما وتبعية انجلترا لها وقرر أعجب قرار هو انشاء مذهب كنسي جديد يسمي المذهب الانجليكاني وعمل إنجيل جديد للبلاد يسمي إنجيل جميس والغريب جدا عمل كنيسة جديدة لانجلترا والتي مقرها وست منستر الان وربما كانت أول انشقاق حقيقي علي المسيحية في أوروبا وعقبها انشقاقات كبري في ألمانيا وسويسرا واصبحت هناك عدواة حقيقية بين إيطاليا وإنجلترا وفرنسا أيضا الذين كانوا تحت عباءة كنيسة روما وانجيل جميس حرر الانجليز من التبعية السياسية لاحد وكان عبارة عن جزء كبير من العهد القديم وجزء بسيط للغاية من العهد الجديد تم اضافة جزء من تاريخ انجلترا الفكري والادبي والأقوال الماثورة عن الكتاب والشعراء التي تدعو للحكمة والاخلاق وبالتالي أحيت انجلترا في الأدب فن الحكم والمواعظ والذي صار عملا أدبيا لكبار الأدباء مثل سومرست موم وراسل وهاتون وبيكون وشكسبير وغيرهم علي مر العصور..تلك اللحظة لم يشهدها العالم من عام ١٩٥٣ عندما صعدت الملكة اليزابث علي العرش وكما شاهدنا طقوس كنسية بسيطة واذكر هنا السماح لكافة اهل الاديان بحضور الحفل علي مسافة واحدة ورؤية الملك تشارلز الجيدة عن الإسلام من خلال القراءة وكلمته انه يقرأ ويسمع عن الإسلام ويستمع للقرآن ويحترم ذلك وهو ماتعيشة انجلترا الان في انفتاح حقيقي علي الإسلام ومظاهر الاحتفال بشهر رمضان هذا العام …وفق الله الجميع ..خالص التمنيات لملك تشارلز بسير نحو علاقات افضل مع العالم الإسلامي والعربي ..
