
السوشيال
السوشيال
د. أحمد سلامة
هذا النظام الذي أقر في السويد والدنمارك وبعض دول أوروبا الغربية وبدأ منذ ثمانيات القرن الماضي وكان يلجأ إليه الأطفال والشباب عندما يضيق بهم العيش نتيجة لتعنت الآباء واجبارهم لاولادهم علي التزام بتقاليد ما ويرفضها الأبناء او رغبة الأبناء في ممارسات يرفضها الآباء….. كان السوشيال يذهب إليه طواعية من الأبناء ولكن منذ زيادة الهجرات بعد ثورات الربيع العربي ومع مشكله التناقص البشري الحاد في دول كالسويد والنرويج والدنمارك والمانيا وفلندا التي تسمي دول كبار السن والمعمرين حيث تعاني نقص حاد في المواليد فتحت تلك البلاد للمهاجرين من العراق وسوريا وليبيا وتونس ومصر حيث أصبح نظام السوشيال يطبق قصرا علي الأسر باخذ صغارهم عنوة وهم في سن السابعة او الثامنه وفصلهم عن أسرهم حيث يسمح نظام السوشيال الاسر السويديه باستضافة تلك الأطفال واصطحباهم في رحلات والانفاق عليهم ويمنع أسر تلك الأطفال من رؤيتهم لمدة ٣ أشهر والسماح بزيارتهم بعد ذلك مرة كل شهر لمدة عدد من الساعات يتعلم الطفل في نظام السوشيال القيم الغربية ورفض ثوابت كل الاديان وان الدين هي طقوس سواء اسلام او مسيحية ولا علاقة له بالحياة الخاصة وممارسة الحرية في الاعتقاد والفعل وحرية الممارسات الجنسية او حرية الشذوذ وحرية احترام الاب او الام واختيار أحدهم للرؤية دون الاخر واحترام ثوابت العقل والعلم وعدم الاعتقاد ماجاء في الكتب السماوية ولذا تعتبر لاقدسية لأي كتاب ديني ويمكن استخدامه في أغراض اخري ولاضير في حرقه….ربما كانت الهجرة سبيلا ولكن ربما كانت وابلا . الهدف إنتاج أبناء مهاجرين بأفكار لاتمت بما جاء به أسرهم من الشرق ..السوشيال علي الطريقة الغربية . حفظ الله الأسر والأبناء والبنات …





