
تألقت مدرسة عبده عبده عايشة اليوم، مثل كل يوم، بإذاعتها المدرسية
توثيق مها السبع
تألقت مدرسة عبده عبده عايشة اليوم، مثل كل يوم، بإذاعتها المدرسية.
كتبت. : مها السبع
تحاكت الطالبة بكلمة عن مصر وأكتوبر العظيم، تعبر بها بهمس صوتها القوي والمليء بالأنين لما حدث وليست السلاح وحده كان من يحارب، بل بالعزيمة والصبر والقوة ووحدة المصريين، واختناق الطفولة في عمر الربيع، حتى إنهم رسموا على جدران المدارس بلون الدم، بعبارة مؤثرة: «وطننا لا يُهزم». نعم، ربما رحلوا هم الأطفال في حينها، لكن تركوا رسالة للأجيال القادمة، جيل اليوم والغد، ورسائل عدة بأن كل معلم يزرع حب الوطن في قلوب طلابه، وكل عامل يتقن عمله؛ لأن الأرض التي ارتوت بدماء أبنائها لا تقبل بديلًا غير النصر والكرامة.
وأدت الطالبة أيضًا أنشودة عن مصر بعنوان: «قالوا لها من أنتِ يا فتاة؟».
وفيها تحاكت كما لو كانت مصر، رافعة رأسها بكل عزة وكرامة، تتحدث عن نفسها وتروي تاريخها، وتذكر معالمها وجمالها والأديان بها، وكيف هي مثل اللؤلؤة، وتقول: «أنا من علمت الدنيا كيف الحضارة والسلام، أنا درة فخر العرب، تلمع في قلب وعين الأعداء، أنا أم الدنيا مصر ».
وكان لنا ميعاد مع أنشودة الوطن، والتي تلخصت في تعبير جميع المعلمين والطلاب والمسؤولين عن عشق وحب هذا الوطن العظيم، والجميع تغنى بصوت في حب مصر، لا فرق فيه ما بين كبير وصغير، ما بين طالب ومعلم.
وتغنى الجميع بصوت واحد في حب مصر، كما لو كانوا يقولون لبعضهم البعض ها هي وطنيتي والثاني يرد عليه بالمثل، لأن هنا توحدت الوطنية، واهتزت الأجساد، وعلت الأصوات في حبك يا مصر.




