“بين الغلاء والمقاطعة.. الفراخ خارج حسابات كثير من البيوت”

 

كتابه/هبه نبيل

“لو ببلاش.. مش هنجيبها!”
حالة من الغضب والاستياء مسيطرة على الشارع بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الفراخ، وده خلّى دعوات المقاطعة تنتشر بسرعة على السوشيال ميديا وبين الناس، كنوع من الضغط على التجار والسوق بشكل عام.
فريق كبير شايف إن المقاطعة ممكن تكون سلاح فعّال، خصوصًا لو حصل التزام جماعي، لأن تقليل الطلب بشكل واضح ممكن يجبر الأسعار إنها تنزل أو على الأقل تثبت. وبيشوفوا إن ده الحل الوحيد اللي في إيد المواطن حاليًا في ظل الغلاء المستمر.
في المقابل، ناس تانية شايفة إن المشكلة أعمق من كده، وإن الأسعار مرتبطة بعوامل أكبر زي ارتفاع تكلفة العلف، وزيادة أسعار النقل، وتأثر السوق بالدولار، وبالتالي حتى مع المقاطعة، التغيير ممكن يكون محدود أو مؤقت.
الحقيقة إن الفراخ بقت من السلع الأساسية اللي صعب الاستغناء عنها في بيوت كتير، وده بيخلّي فكرة المقاطعة الكاملة مش سهلة التطبيق، خصوصًا للأسر اللي معتمدة عليها كمصدر بروتين أساسي ورخيص نسبيًا مقارنة ببدائل تانية.
عشان كده، بعض الناس بدأت تفكر في حلول وسط، زي تقليل الكميات، أو الشراء عند الحاجة بس، أو الاتجاه لبدائل أرخص لفترة مؤقتة، وده ممكن يخفف الضغط شوية من غير ما يكون في حرمان كامل.
في النهاية، المقاطعة لو كانت منظمة وعلى نطاق واسع ولفترة كافية، ممكن يكون ليها تأثير فعلي على الأسعار، لكن لو كانت بشكل فردي أو لفترة قصيرة، غالبًا تأثيرها هيكون محدود، وهتفضل الأزمة مرتبطة بعوامل أكبر في السوق.
وبين الغضب ومحاولات التكيّف، بقت جملة “لو ببلاش مش هنجيبها” تعبير واضح عن حالة الضغط اللي وصل لها المواطن، حتى لو التطبيق على أرض الواقع مش بنفس السهولة

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock