تقييم الاثر الاقتصادى لتسريح العمالة بالقطاع السياحي خلال فترة الازمة
د/بسمه مسعد حراز 
دكتوراه الفلسفه فى الدراسات السياحيه جامعه المنصوره
سفير الحوكمه والتحول الرقمى
تعتبر صناعة السياحة من الصناعات التى يمثل العنصر البشرى عصبها الرئيسي حيث تتسم صناعة السياحة بقدرتها الفائقة على توليد فرص العمل سواء المباشرة أو غير المباشرة نظرا لتنوع تخصصاتها ولكثافة طلبها للعماله بشتى المجالات وتمثل العماله المدربة فى قطاع السياحة أهم ما يملك هذا القطاع الحيوي خاصة أنها تحتاج إلى سنوات من الخبرة والتدريب بالإضافة إلى قدرتها على التكيف مع الأزمان المتكرره التى يعانى منها القطاع السياحى
كشفت الأزمات التى تعرض لها القطاع السياحى خلال السنوات الماضيه بدايه من عام 2011 إلى عام 2014
ان الجانب الاكثر تضررا هو العمالة السياحيه المدربة حيث لجأت كثير من الشركات السياحيه المصرية لتسريح عدد كبير من عمالتها السياحيه توفيرا للنفقات مما كان له الأثر الاقتصادى السلبى على القطاع السياحى وعلى عجله التنميه الاقتصاديه فى مصر وتراجع الميزه التنافسيه للقطاع السياحى المصرى
هذا وقد بلغ عدد العاملين بالقطاع السياحى 54,441الف عامل لعام 2022تم تسريح نسبه 40ف المئة من العماله فى القطاع السياحى المصرى عام 2022 مقارنة بعام 2021الذى بلغ فيه إجمالى أعداد العاملين بالانشطه السياحيه المختلفة 60,209الف بسبب أزمة الحرب الروسيه الاوكرانيه مما أدى إلى زياده نسبه البطالة داخل القطاع السياحى المصرى وبالنظر إلى هذه الازمات يتضح أنها تسببت فى خسائر واضرار كبيرة للفرد والمجتمع سواء من الناحيه الاجتماعيه او السياسيه أو الاقتصاديه أو الإدارية فإن تعرض المجتمع للازمات يهدد التنميه سواء فى جانبها المادى أو البشرى حيث تسبب الأزمات بمختلف أنواعها خسائر فى المنشأة والمرافق العامه و الممتلكات والثروات البشرية والطبيعية وتؤثر هذه الازمات بشكل كبير على القطاع السياحى باعتبار قطاع شديد الحساسيه للأزمات وتقلل من فرص التقدم فى مسار التنميه السياحيه حيث تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة على العماله السياحيه فى المجتمع وما تمثله من ركيزه أساسيه من ركائز الحركه التنموية





