“روبوت يخترق روبوتا.”.. ثغرات تفتح باب “العدوى الالية”

” روبوت يخترق روبوتا “… ثغرات تفتح باب ” العدوى الالية”
متابعة /محمود خليل

لم يعد اختراق الروبوت يعني تعطيله أو سرقة بياناته فقط، فقد كشف باحث أمني عن ثغرتين تتيحان السيطرة الكاملة على روبوت شبيه بالبشر، ثم استخدامه لمهاجمة روبوت آخر قريب منه، في سيناريو يشبه انتقال العدوى بين الآلات.

وأظهرت التجربة أن اختراق روبوت واحد من طراز Unitree G1 EDU يمكن أن يحوله إلى منصة متحركة تستهدف روبوتات مماثلة داخل نطاق البلوتوث.
لكن الأمر لا يعني أن روبوتا قرر من تلقاء نفسه مهاجمة آخر. فالمهاجم البشري هو الذي يستغل الثغرات ويحول الآلة المخترقة إلى نقطة انطلاق، إلا أن قابلية الهجوم للانتقال بين الروبوتات تفتح الباب أمام ما يشبه “شبكة روبوتات مادية مخترقة”.
سيطرة كاملة عبر البلوتوث
أمضى الباحث الأمني أوليفييه لافلام نحو 3 أشهر في فحص الروبوت البشري G1 EDU، الذي تنتجه شركة Unitree الصينية، قبل أن يكتشف مسارين منفصلين يمنحان المهاجم أعلى مستوى من الصلاحيات داخل النظام.
وبحسب التقرير التقني الأصلي، يربط الهجوم بين البلوتوث والبنية السحابية للشركة وتطبيق الهاتف والبرمجيات الداخلية، وصولا إلى صلاحيات “الجذر”، التي تمنح المهاجم سيطرة شبه كاملة على الروبوت.
ترتبط الثغرة الأولى بخدمة الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل الروبوت. فقد وجد الباحث أن الخدمة لا تتحقق بصورة كافية من أسماء الملفات التي تستقبلها، ما يسمح بوضع ملف ضار في جزء حساس من النظام وتشغيله بأعلى الصلاحيات.
أما المسار الثاني فيبدأ عبر البلوتوث. فقد اكتشف الباحث أن جهازا قريبا يمكنه التواصل مع الروبوت من دون اقتران مسبق، ثم استغلال خلل كان موجودا في البنية السحابية للحصول على مفتاح التشفير اللازم لمواصلة الهجوم.
بعد ذلك، يستطيع المهاجم العبث بإعدادات الاتصال اللاسلكي واستغلال خلل في الذاكرة، للوصول إلى الحاسوب المسؤول عن حركة الروبوت وكاميراته وأجهزته الداخلية.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock