وليال عشر (4)…. حوار مع دكتور من جامعة اكسفورد

حوار مع دكتور من جامعة أكسفورد..(ليال عشر ٤)

د./ أحمد سلامة 
استاذ من العراق من جامعة الموصل في تاريخ الشرق القديم هاجر الي انجلترا وحصل علي دكتوراه من جامعة أكسفورد البريطانية حول فصل المكون المادي للتاريخ عن المكون الفكري العقدي والذي استوحي نظرية الشواهد المادية للتاريخ هي الأصل في دراسه التاريخ وبهذا يسقط ماجاء في الكتب الدينية التوراة والإنجيل والقرآن حيث يقول لاشاهد مادي لحدوث قصة موسي وفرعون او دليل تاريخي يوحي بها أو قصة نبي الله يوسف في مصر أيضا حيث لا دليل لها وكذلك القصص الدينية لبقية الأنبياء سواء بالعراق او الشام أو فلسطين وبالتالي طبقا لتلك النظرية أنبياء العصر القديم هم أساطير تاريخية تدخل في نطاق الأدب الديني التاريخي وأن القبور لاتعتبر شواهد مادية وأن الهياكل او الكتب تخضع لأطر أدبية واعتبار أنبياء اخر الزمان مصلحين اجتماعين في ضوء نظرية العقل والجمع ..وتوقفت علي ماكتب وقال وكان ردي عليه نعم الشاهد المادي يحقق صدق التاريخ وسآتيك بشاهد مادي ديني تاريخي يؤكد صدق ماقول فكان الرد اذكر …البيت العتيق ..بيت الله الحرام …هو الشاهد المادي التاريخي الذي يمكن أن تقيس عليه نظريتك ..ارجع الي تاريخه وشاهد البناء وأسباب البناء سيؤكد لك الحقيقة التي تحاول أن تنكرها فبيت الله العتيق القديم أجريت ابحاث لاتحصي ولاتعد من حيث طبيعة الحجارة وهندسة البناء ومكان البناء وزمان البناء وهدف البناء عبر الازمنة ليكون شاهد مادي تاريخي علي صدق الدين وصدق الدعوة لعبادة الله فهو ليس قبر وليس هيكل او معبد ولكن بناء عتيق في مكان شهد التجرد من كل شيء كما تجردالمكان تجرد الإنسان لخالقة ….لم يستطيع أن يرد الدكتور الفاضل واكتفي بقول ربما …او بلكنة انجليزية may be …طاب يومكم ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock