
مها السبع تكتب عين على المراكز والقرى لتكتمل صورة الجمال
مها السبع تكتب عين على المراكز والقرى لتكتمل صورة الجمال
توثيق مها السبع
مها السبع تكتب عين على المراكز والقرى لتكتمل صورة الجمال
بقلم : مها السبع
رغم إننا في العصر الذهبي والتقدم في جميع المجالات في عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلا إننا مازلنا تفتقد بعض مكتملات الأشياء لتصبح اللوحة فنية تتغنى بشعبها الأصيل
لأنه شعب أبي حر لا يعرف عنوان للمستحيل
لذلك من خلال منبرنا الإعلامي لابد أن يسلط الضوء على بعض السلبيات الذي يقع فيها بعض من المحافظين والنواب والمسؤولين بمكان عملهم
ومن المتعارف عليه دائما أن القرى أو المراكز التابعة لكل محافظة هي عبارة عن عدد وقطعة على الأرض فقط مهمشة ليس لها الحظ الأوفر مما تملكه المحافظة التابعة لها وتفتقد المميزات الذي تعطى للمحافظة وآيضا فقيرة في زيارات المحافظ لها أم النائب التابع لهذه القرى كي يسمع شكواهم وما يريدون كما لو كان توقف نشاطهم عند حدود المحافظات فقط نعم نحن مع التجميل والإضافة في المحافظات لأنها هي تعبر عن عنوانها وتاريخها المخلد ولكن آيضا لا نتناسى تماما القرى هي آيضا تعبر عن جزء من المحافظة ونجاح المحافظ والمسؤول بها يمثل تواجده وأنا واثقة تماما أن هناك قرى لا تعرف من هو المحافظ التابع لها أم النائب وهم معهم كل الحق لأنه لو يوجد تواجد ونشاط فعلي على أرض الواقع من المسؤولين لم ولن يتناسو وهل ينسى أحد قدم الخير لك ؟
لا والله لذلك هم يلزمهم تسليط الضوء عليهم من قبل المسؤولين والإعلام المصري والإعلام دائما وراء المتميز وعين على المواهب بهم كم من جيل في القرى هذه القطعة الصغيرة التابعة لأي محافظة لم يكتشف عن مواهبهم لدرجة أن وصل الأمر أنه من يملك موهبة في هذه القرى الصغيرة هو في عين نفسه إنسان غير سوي معيب والعكس صحيح في عين الآخر لماذا لأنه يفتقد صفة التميز لنجاح اي مسؤول أو محافظ وهو أن يكون هناك عين على جميع القرى التابعة للمحافظة وتشجيع المواهب وما تحتاجها من خدمات ومرافق متنوعة ولهذا يعتبر الجيل الذي يتميز بالقرى وهو فاقد جميع المميزات هو بألف جيل من أجيال المحافظات لأنه قد ترعرعت موهبته في أرض صحراء لا توجد بها الأضواء وتشجيع الآخر
ومن هنا نداءات ومناشدات لكل محافظ ونائب ومسؤول في المحافظة التابعة له
يكسر الروتين اليومي ويغيرالطرق المزخرفة والافتات المبهجة وعين كاميرات الصحافة ونقل الحدث في جميع المواقع والبرامج التلفزيونية
وينزل لطرق القرى المليئة بالأتربة وعدم مساواة أرضها وهناك لا يوجد لافتات بل سيرى عيون الناس البسيطة لا يعرفوهم ولا يهللون لهم هنا يبدأ التحدي للمسؤول سيحول كل هذا للجمال ويجعلهم يهللون بفعله
ومن هنا يثبت أن هذا المسؤول يعمل من أجل العمل وليس من أجل عين كاميرات الصحافة والأضواء ونقل الحدث حتى يشعر المواطن هم من أجله وليس هو من أجل أن يتناسى لديهم
لأن المسؤول مودع والمقعد دوار والعمل الجيد هو الدائم
حتى تكتمل صورة الجمال لتصبح قصيدة شعر تتغنى بلحن الأوطان
وسلام على كل مسؤول عمل بهذا وسلام على من أتبع خطاهم
وسلام على شعب مصر العظيم





